عبد الرحمن السهيلي
203
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هو الكتاب الذي كتب اللّه فيه كل شئ قبل الخلق ، لا القرآن . ( 2 ) لست أدرى من أين جاء بهذا ؟ ! ولقد دار حول الاسم الأعظم ما دار ، من أقاويل وأساطير مفتراة تزعم أن فلانا كان يسخر به الجن والإنس ، وأن غيره كان ، وكان ، ! ! وغير هذا مما يأفكه المبطلون المشعبذون الذين يفترون أنهم يعرفون اسم اللّه الأعظم ، واللّه لا يحرم أمة من معرفة اسمه الأعظم الذي هو « اللّه » . وفي مسألة تفضيل بعض كلام اللّه على بعض يقول الإمام ابن تيمية « الناس متنازعون فيها - أي في مسألة التفضيل - نزاعا منتشرا فطوائف يقولون : بعض كلام اللّه أفضل من بعض ، كما نطقت به النصوص النبوية ، حيث أخبر عن -